




أنا إلهام الزاهيدي...
أؤمن أن الكتابة ليست ترفًا لغويًا، بل فعل شفاء،
وأن الكلمة حين تُكتب بصدق، تُعيد ترتيب الروح قبل أن تُعيد ترتيب الأفكار.
رحلتي مع الكتابة بدأت قبل أن أُسميها،
بدأت عندما اكتشفت أن ما لا أستطيع قوله… يمكن أن يُكتب، وأن المشاعر التي تتراكم في الصدر، تحتاج مساحة آمنة لتخرج دون حكم، دون تصحيح، ودون أقنعة.
من هنا وُلد شغفي بـ الكتابة التفريغية ومنها تطور مساري إلى Journaling Coaching كأسلوب واعٍ لمرافقة الإنسان في رحلته نحو نفسه.
من أنا About me
Journaling Coaching هي جلسات كتابة واعية تساعدك على التعبير عن مشاعرك، تنظيم أفكارك، وفهم التكرارات الداخلية. الهدف هو الوصول إلى وضوح داخلي وعلاقة أكثر صدقًا مع نفسك، بعيدًا عن الحلول الجاهزة أو الضغط النفسي.
نعم، جلسات Access Bars مناسبة لكل من يشعر بالإرهاق الذهني، كثرة التفكير، أو الضغط المستمر. لا تتطلب خبرة سابقة، وهي مساحة للهدوء والاسترخاء تساعد العقل والجسد على إعادة التوازن
البرنامج عبارة عن رحلة يومية لمدة 21 يومًا، تشمل تمارين كتابة، تأملات قصيرة، ووعي عملي يساعدك على بناء علاقة ألطف مع نفسك وفهم أعمق لمشاعرك بدون ضغط أو مثالية.
يمكنك التواصل معنا بسهولة عبر واتساب أو الإيميل لطرح أي أسئلة، الاستفسار عن الجلسات أو البرامج، أو بدء رحلتك مع Hamsat Rouh. نحن هنا لمرافقتك خطوة بخطوة.

“أكثر شيء أثر فيّ هو طريقة الدمج بين الوعي والمشاعر والكتابة. لم أشعر أنني أكتب فقط، بل كنت أكتشف أجزاء مخفية داخلي. بعض الأسئلة والتمارين جعلتني أبكي لأنني رأيت نفسي بوضوح لأول مرة منذ سنوات. هذا الكورس ساعدني أن أواجه مشاعري بدل الهروب منها.”
ريم . ح


“التمارين الكتابية غيّرت علاقتي مع نفسي بشكل كبير. كنت أعيش ضغطًا داخليًا وتفكيرًا مستمرًا، وعندما بدأت أطبق الكتابة التفريغية شعرت وكأنني أُنزل حملاً ثقيلاً من داخلي على الورق. بعد كل تمرين كنت أشعر براحة وهدوء وكأن ذهني يتنفس من جديد.”
ندى . أ


“بصراحة لم أكن أتوقع أن الكتابة يمكن أن تُخرج كل هذا الألم من داخلي. كنت أظن أنني تجاوزت أشياء كثيرة، لكن أثناء التمارين بدأت أفهم مشاعري الحقيقية للمرة الأولى. شعرت أنني أتكلم مع نفسي بصدق بدون خوف أو تزييف. الكورس لم يكن مجرد معلومات، بل رحلة عميقة لفهم الذات والتحرر الداخلي.”
سارة. م


“هذا الكورس لم يعطني فقط تمارين، بل أعطاني مساحة أمان أعود فيها إلى نفسي. أصبحت الكتابة جزءًا من روتيني اليومي، لأنها تساعدني أفهم ما أشعر به بدل أن أكتمه. لاحظت أنني أصبحت أهدأ، أوضح مع نفسي، وأكثر وعيًا بطريقة تفكيري ومشاعري.”
مريم. س


“كنت أعتقد أنني أعرف نفسي جيدًا، لكن الكتابة التفريغية كشفت لي طبقات عميقة من الخوف والتعب والمشاعر المكبوتة. الجميل في الكورس أن الأسلوب كان لطيفًا وآمنًا، بدون ضغط أو أحكام. شعرت أنني أتحرر تدريجيًا مع كل صفحة أكتبها.”
ليلى . ك

Copyright 2026. Hamsat rouh